د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي

283

موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب

على ما هو ، وإنما يخالف البرهان بالوضع ( أ ، ب ، 429 ، 14 ) - الحدّ . . . هو قول على معنى ما الشيء غير مبرهن ؛ والآخر قياس على معنى ما هو ، يخالف البرهان بالتصريف ؛ والثالث نتيجة البرهان على ما هو ( أ ، ب ، 430 ، 7 ) - في إثبات الحدّ بالقسمة فقد يجب أن ينحو نحو هذه الثلاثة ، وهي أن تؤخذ الأشياء المحمولة من طريق ما هو وأن يرتّب في هذه أيّما هو الأوّل والثاني وأن جميعها هي هذه ( أ ، ب ، 448 ، 4 ) - ينبغي أن يبحث من الرأس في الأشياء المأخوذة إن كان واحدا بعينه ، ويكون البحث إلى أن ينتهي إلى قول واحد ، وذلك أن هذا هو حدّ الأمر ( أ ، ب ، 450 ، 3 ) - الحدّ هو القول الدالّ على ماهية الشيء . وقد يوصف أيضا بأنه قول مكان اسم ، أو قول مكان قول ، لأنه قد يمكننا أن نحدّ بعض الأشياء التي يستدل عليها بقول . فأما الذين يجعلون الصفة بالاسم كيفما كان فمن البيّن أنهم ليس يوفّون تحديد المعنى ، لأن كل تحديد فهو قول ما ( أ ، ج ، 474 ، 16 ) - لما كان الحدّ إنما يوفّي لمكان المعرفة بالأمر المحدود ، وكانت معرفتنا بالشيء لا تكون من أي شيء اتفق ، لكن من أشياء هي أقدم وأعرف ، كما هو في البراهين ، لأن بهذا الوجه يجري أمر كل تعليم وتعلّم ، كان من الظاهر أن ما لم يحدّ بما يجري هذا المجرى لم يحدّ ( أ ، ج ، 632 ، 6 ) - من البيّن أن الذي يكون من أشياء هي أقدم وأعرف قد حدّ أيضا بأفضل ما يكون ( أ ، ج ، 632 ، 11 ) - الحدّ لذلك عند كل واحد موصوف بخلاف ما هو عند الآخر إن كان ينبغي أن يعمل الحدّ من الأشياء التي هي أعرف عند كل واحد ( أ ، ج ، 634 ، 10 ) - الحدّ إنما يراد لمكان المعرفة ( أ ، ج ، 662 ، 2 ) - من شأن الحدّ الموفّي أن يكون خاصّيا للشيء المحدود ( أ ، ج ، 686 ، 4 ) - الحدّ الواحد بعينه إنما يكون لما هو أمر واحد فقط على الإطلاق . ومثال ذلك حدّ الإنسان وحدّ إنسان واحد فقط ( أ ، س ، 807 ، 2 ) - الحدّ جامع لما تعرفه التحصيل ، وحاجز بينه وبين غيره ، ويحيط بها إحاطة يمنعه من أن يدخل فيه شيء ليس منه ، أو يخرج منه شيء هو منه ، مثل حدود الأرضين والدور التي يحدّ بها كل امرء أرضه وداره ( ق ، م ، 1 ، 11 ) - الحدّ في صنعة الأمور ، هو الكلام الجامع الوجيز المحيط . كقول القائل في حدّ الأنس : الإنسان حيّ ناطق مائت ( ق ، م ، 1 ، 14 ) - الحدّ اسم بني على أحرف معلومة . ثم هو بعد ذلك كلام صار لذلك الاسم تفسيرا ( ق ، م ، 2 ، 6 ) - من صفة الحدّ أن الزيادة فيه نقصان ، والنقصان فيه زيادة . وذلك أنّا إذا قلنا في حدّ الإنسان : إنّه حيّ ناطق ميّت ، فلو زدنا في هذا الحدّ ، فقلنا : حيّ ناطق ميّت كاتب ؛ لكنّا قد نقصنا من الحدّ ، فلم يحط إلّا كلّ كاتب من الناس . ولو نقصنا من الحدّ فقلنا : حيّ ميّت ؛ لزاد ذلك في الحدّ ، حتى يجاوز الناس إلى البهائم والطير وسائر الحيوان ، فكلّها حيّ ميّت ( ق ، م ، 2 ، 12 ) - محنة الحدّ التي بها يعرف صحّته أن يدور منقلبا